After 3 hours I managed to fix the problem with the hinge that was holding my tablet PC (Toshiba Satellite) and in the process I discovered that the tablet PC screen can be cleaned from inside to remove the spots that was on the screen that I thought were burned pixels tat were lost for ever.
Needless to say there were many screws to remove and many wires that I had to keep in place while I was removing the broken hinge that was about to tear my screen bottom apart.
Such a relief! I have a clean screen and the hinge is now out on my desk. Of course now the screen is supported by only one hinge but that is OK.
Good job man!
Wednesday, February 15, 2012
Break it or Make it
There are moments when you know it is break it or Make it moment. When you have too much on your plate and you have already an execuse to fail. It is then when you know you do not want to fail and you are not seeking execuses. You are working for yourself and your family or your country and that is what is important and you can not fail them no matter how small are the chances to succeed. You work!
Saturday, January 21, 2012
وصايا مهمة يوم 25
From the facebook page of: ElBernameg - البرنامج:
وصايا مهمة يوم 25 ...
1)
المياه الملونة هي الضيف الجديد معنا في الثورة هذا العام، فكيف تتعامل معها؟ وما هي المياه الملونة أصلا؟ المياه الملونة هي مياه مخلوطة بمواد كيميائية تصبغ الجلد بصبغات خاصة لا يمكن إخفاؤها قبل 6 أشهر على الأقل، وتسبب التهابا في الجلد وقد تكون لها بعض المضاعفات الأخرى حسب استجابة كل شخص.. والهدف من الرش بالمياه الملونة هو تسهيل التعرف على الثوار لحصادهم بعد ذلك في السجون! قُم بارتداء ملابس ثقيلة قدر الإمكان، ويُفضل أن تكون ذات سطح أملس مثل جاكت أو بالطو من الجلد، وحاول تغطية رأسك وارتداء نظارات..
ثم ادهن الأجزاء التي تظل مكشوفة من جلدك بالفازلين، فهو يسهل إزالة الألوان ويمنع وصولها إلى طبقات الجلد.
2)
احرص أيضا على وجود القناع الواقي من الغازات السامة كالذي كان معنا في محمد محمود تحسبا لأي طارئ، وتأكد
من أن الجزء المقابل للهواء من الفلتر هو الجزء الأسود (الكربون النشط)، وتأكد من نزع لاصقات الأمان قبل الاستعمال مباشرة. احرص كذلك على وجود مناديل مبللة بالخل في كيس نايلون بجيبك، ومناديل مبللة بالنشا، وعلبة بيبسي جيب صغيرة،
3)
وخوذة غير قابلة للكسر تحسبا لأي تراشق أو إطلاق رصاص مطاطي، وتأكد من ارتداء نظارة غطس ذات زجاج لين حتى تحمي العينين من بلي الخراطيش.
4)
احتفظ في هاتفك المحمول برسالة نصية جاهزة للإرسال باستمرار تفيد باعتقالك، وسجل أرقام جبهة الدفاع عن متظاهري مصر ومركز النديم ومركز هشام مبارك ومن تعرفه من أصدقاءك الصحفيين، ورجل راشد واحد على الأقل من الأهل. في حال اعتقالك لا قدر الله يُسحب منك الهاتف المحمول بعد فترة قصيرة جدا من دخولك إلى المدرعة، لذلك تأكد من أن الرسالة هي أول شيء تفعله، كما أنه ليست هنالك أية طريقة للاتصال بالعالم الخارجي في السجن.. اللهم إلا الوافدين!
5)
تأكد من اغتسالك قبل النزول من المنزل غُسلا شرعيا، واكتب اسمك ورقم تليفون رجل راشد واحد على الأقل من أهلك على ذراعك بقلم حبر وبخط واضح،
6)
واترك وصية قصيرة إذا أحببت سجل فيها الموقف الذي دعاك للمشاركة في الثورة ودعوتك لمن يأتي خلفك بمواصلة الطريق حتى تحقيق الاستقلال الوطني الكامل وإرساء نظام ديمقراطي مدني مستقيم وإنهاء جميع صور الحكم العسكري المباشر أو غير المباشر وحالة الخضوع والتبعية للخارج التي نعيشها! لتكن كلماتك قوية ومعبرة.. فربما غيرت مصر باستشهادك.. وتذكر أن الشهيد خالد سعيد كان القشة التي كسرت ظهر حسني مبارك.
مع أطيب التمنيات بثورة منصورة وديكتاتورية آيلة للسقوط! تذكر ... (( ثورتنا ثورة سلمية )
وصايا مهمة يوم 25 ...
1)
المياه الملونة هي الضيف الجديد معنا في الثورة هذا العام، فكيف تتعامل معها؟ وما هي المياه الملونة أصلا؟ المياه الملونة هي مياه مخلوطة بمواد كيميائية تصبغ الجلد بصبغات خاصة لا يمكن إخفاؤها قبل 6 أشهر على الأقل، وتسبب التهابا في الجلد وقد تكون لها بعض المضاعفات الأخرى حسب استجابة كل شخص.. والهدف من الرش بالمياه الملونة هو تسهيل التعرف على الثوار لحصادهم بعد ذلك في السجون! قُم بارتداء ملابس ثقيلة قدر الإمكان، ويُفضل أن تكون ذات سطح أملس مثل جاكت أو بالطو من الجلد، وحاول تغطية رأسك وارتداء نظارات..
ثم ادهن الأجزاء التي تظل مكشوفة من جلدك بالفازلين، فهو يسهل إزالة الألوان ويمنع وصولها إلى طبقات الجلد.
2)
احرص أيضا على وجود القناع الواقي من الغازات السامة كالذي كان معنا في محمد محمود تحسبا لأي طارئ، وتأكد
من أن الجزء المقابل للهواء من الفلتر هو الجزء الأسود (الكربون النشط)، وتأكد من نزع لاصقات الأمان قبل الاستعمال مباشرة. احرص كذلك على وجود مناديل مبللة بالخل في كيس نايلون بجيبك، ومناديل مبللة بالنشا، وعلبة بيبسي جيب صغيرة،
3)
وخوذة غير قابلة للكسر تحسبا لأي تراشق أو إطلاق رصاص مطاطي، وتأكد من ارتداء نظارة غطس ذات زجاج لين حتى تحمي العينين من بلي الخراطيش.
4)
احتفظ في هاتفك المحمول برسالة نصية جاهزة للإرسال باستمرار تفيد باعتقالك، وسجل أرقام جبهة الدفاع عن متظاهري مصر ومركز النديم ومركز هشام مبارك ومن تعرفه من أصدقاءك الصحفيين، ورجل راشد واحد على الأقل من الأهل. في حال اعتقالك لا قدر الله يُسحب منك الهاتف المحمول بعد فترة قصيرة جدا من دخولك إلى المدرعة، لذلك تأكد من أن الرسالة هي أول شيء تفعله، كما أنه ليست هنالك أية طريقة للاتصال بالعالم الخارجي في السجن.. اللهم إلا الوافدين!
5)
تأكد من اغتسالك قبل النزول من المنزل غُسلا شرعيا، واكتب اسمك ورقم تليفون رجل راشد واحد على الأقل من أهلك على ذراعك بقلم حبر وبخط واضح،
6)
واترك وصية قصيرة إذا أحببت سجل فيها الموقف الذي دعاك للمشاركة في الثورة ودعوتك لمن يأتي خلفك بمواصلة الطريق حتى تحقيق الاستقلال الوطني الكامل وإرساء نظام ديمقراطي مدني مستقيم وإنهاء جميع صور الحكم العسكري المباشر أو غير المباشر وحالة الخضوع والتبعية للخارج التي نعيشها! لتكن كلماتك قوية ومعبرة.. فربما غيرت مصر باستشهادك.. وتذكر أن الشهيد خالد سعيد كان القشة التي كسرت ظهر حسني مبارك.
مع أطيب التمنيات بثورة منصورة وديكتاتورية آيلة للسقوط! تذكر ... (( ثورتنا ثورة سلمية )
بعد مرور عام على ثورة مصر
From Aljazeera:
قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إن العالم -بعد مرور عام على ثورة مصر- أضحى أقل حرية لأن الطغاة ردوا على الربيع العربي بالممارسات القمعية، ولكنهم بدؤوا يستشعرون الخطر، وهو ما يعزز قضية الديمقراطية.
وقالت -في مستهل افتتاحيتها- إن الثورة المصرية بدأت في 25 يناير/كانون الثاني من العام الماضي وتمكنت خلال 18 يوما من الإطاحة بطاغية حكم فترة طويلة.
وأضافت أن هذا الحدث المذهل -الذي غيٍر المفاهيم القديمة بشأن لامبالاة العرب إزاء الحرية- ما زال يبث الأمل لأولئك الذين يعيشون تحت وطأة القمع.
ولكن ذلك الحدث حمل تأثيرا آخر -من وجهة نظر الصحيفة- وهو أنه أرغم الطغاة المتبقين في العالم على أن يصبحوا في موقف دفاعي، فهم يخشون من أن يكون الربيع العربي زرع بذرة أخلاقية، وأن شعوبهم باتت تدرك الآن أنها تستحق أن تتمتع بالحرية وتستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم احتجاجات في الشارع.
فقد عمدت أنظمة خلال العام الماضي -بدءا من الصين وحتى المغرب- إلى اتخاذ إجراءات وممارسات ضد المنشقين والإنترنت، أو إلى استمالة شعوبهم عبر ضخ الأموال أو إجراء إصلاحات سياسية ضئيلة.
وكانت النتيجة تراجعا في الحرية على مستوى العالم منذ أن بدأ الربيع العربي، وفقا لتقرير مجلس الحريات البحثي الذي يجري تقييما لهذه المسألة.
وتنقل الصحيفة عن التقرير الذي يتحدث عن رد فعل الصين على احتجاجات ميدان التحرير في القاهرة بـ"حملة هستيرية من الاعتقالات والحجز الانفرادي ومراقبة الصحافة والإنترنت".
غير أن آرتش بودينغتون نائب رئيس مجلس الحريات قال إن الربيع العربي "قهر الهالة التي لا تقهر"، مشيرا إلى أن الحكام القساة يضطرون الآن لتبرير حكمهم، وهو ما يرغمهم على إيجاد حل نهائي.
ولفتت الصحيفة النظر إلى أن جميع مصالح الغرب في الدول الأخرى –بدءا بالتبادل التجاري وحتى منع انتشار الأسلحة النووية- لا تخدم السلام والازدهار بقدر ما تخدمهما الديمقراطية.
وقالت إن الغرب يستطيع أن يعول على الديمقراطيات في مختلف المناطق مثل البرازيل والهند وإندونيسيا كشركاء في تعزيز التوجه التاريخي نحو الحرية.
وخلصت الصحيفة إلى أن الربيع العربي –بعد مرور عام عليه- يقدم فرصة جديدة لزرع مزيد من الديمقراطيات ومنع التراجع عنها، وأن أسوأ الأنظمة باتت الآن تستشعر هذا الخطر الذي يهدد وجود
قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إن العالم -بعد مرور عام على ثورة مصر- أضحى أقل حرية لأن الطغاة ردوا على الربيع العربي بالممارسات القمعية، ولكنهم بدؤوا يستشعرون الخطر، وهو ما يعزز قضية الديمقراطية.
وقالت -في مستهل افتتاحيتها- إن الثورة المصرية بدأت في 25 يناير/كانون الثاني من العام الماضي وتمكنت خلال 18 يوما من الإطاحة بطاغية حكم فترة طويلة.
وأضافت أن هذا الحدث المذهل -الذي غيٍر المفاهيم القديمة بشأن لامبالاة العرب إزاء الحرية- ما زال يبث الأمل لأولئك الذين يعيشون تحت وطأة القمع.
ولكن ذلك الحدث حمل تأثيرا آخر -من وجهة نظر الصحيفة- وهو أنه أرغم الطغاة المتبقين في العالم على أن يصبحوا في موقف دفاعي، فهم يخشون من أن يكون الربيع العربي زرع بذرة أخلاقية، وأن شعوبهم باتت تدرك الآن أنها تستحق أن تتمتع بالحرية وتستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم احتجاجات في الشارع.
فقد عمدت أنظمة خلال العام الماضي -بدءا من الصين وحتى المغرب- إلى اتخاذ إجراءات وممارسات ضد المنشقين والإنترنت، أو إلى استمالة شعوبهم عبر ضخ الأموال أو إجراء إصلاحات سياسية ضئيلة.
وكانت النتيجة تراجعا في الحرية على مستوى العالم منذ أن بدأ الربيع العربي، وفقا لتقرير مجلس الحريات البحثي الذي يجري تقييما لهذه المسألة.
وتنقل الصحيفة عن التقرير الذي يتحدث عن رد فعل الصين على احتجاجات ميدان التحرير في القاهرة بـ"حملة هستيرية من الاعتقالات والحجز الانفرادي ومراقبة الصحافة والإنترنت".
غير أن آرتش بودينغتون نائب رئيس مجلس الحريات قال إن الربيع العربي "قهر الهالة التي لا تقهر"، مشيرا إلى أن الحكام القساة يضطرون الآن لتبرير حكمهم، وهو ما يرغمهم على إيجاد حل نهائي.
ولفتت الصحيفة النظر إلى أن جميع مصالح الغرب في الدول الأخرى –بدءا بالتبادل التجاري وحتى منع انتشار الأسلحة النووية- لا تخدم السلام والازدهار بقدر ما تخدمهما الديمقراطية.
وقالت إن الغرب يستطيع أن يعول على الديمقراطيات في مختلف المناطق مثل البرازيل والهند وإندونيسيا كشركاء في تعزيز التوجه التاريخي نحو الحرية.
وخلصت الصحيفة إلى أن الربيع العربي –بعد مرور عام عليه- يقدم فرصة جديدة لزرع مزيد من الديمقراطيات ومنع التراجع عنها، وأن أسوأ الأنظمة باتت الآن تستشعر هذا الخطر الذي يهدد وجود
Thursday, January 19, 2012
1st Global Day for the Support of the Egyptian Revolution
Here is the ESANA brief - no.7 - 2012-01-19:
1* Global Day for the Support of the Egyptian Revolution on 21st January 2012:
I do not know if you have heard; Egyptians living abroad are organizing marches worldwide in all major cities to show their support to the demands of the Egyptian people that have not been fulfilled until now. The marches will take place at noon on Saturday the 21st of January. We highly recommend that you organize a march on that date & time, as well as, a march/event at your university on the 25th of January.
Please, try to organize marches & events in the city where you live, & try to explain to everyone the cause of the Egyptian people and their continuous struggle for democracy, freedom, basic human rights throughout 2011 against the different forces, & how this was faced with killing, torture, Military trials ... etc.
In order to help you we have designed a website that has many material that you can use in the marches/events.
https://sites.google.com/a/esana.org/material-for-revolution-anniversery/
1- Feel free to send us any material that you or any of our fellow Egyptians at your city designed (posters, banners, flyers, powerpoint presentations ... etc.) so that we can add it to the site.
2- Also, send us the link to the website or the Facebook page talking about the march/event you are organizing at your city, so that other Egyptians living in the same city can easily know about it & join you.
1* Global Day for the Support of the Egyptian Revolution on 21st January 2012:
I do not know if you have heard; Egyptians living abroad are organizing marches worldwide in all major cities to show their support to the demands of the Egyptian people that have not been fulfilled until now. The marches will take place at noon on Saturday the 21st of January. We highly recommend that you organize a march on that date & time, as well as, a march/event at your university on the 25th of January.
Please, try to organize marches & events in the city where you live, & try to explain to everyone the cause of the Egyptian people and their continuous struggle for democracy, freedom, basic human rights throughout 2011 against the different forces, & how this was faced with killing, torture, Military trials ... etc.
In order to help you we have designed a website that has many material that you can use in the marches/events.
https://sites.google.com/a/esana.org/material-for-revolution-anniversery/
1- Feel free to send us any material that you or any of our fellow Egyptians at your city designed (posters, banners, flyers, powerpoint presentations ... etc.) so that we can add it to the site.
2- Also, send us the link to the website or the Facebook page talking about the march/event you are organizing at your city, so that other Egyptians living in the same city can easily know about it & join you.
Thursday, January 12, 2012
This is mainly why I joined Jan 25 Revolution
It is this kid and all kids all over the world that the Jan25 revolution was for. We have to give this kid his rights as a child.
Monday, December 26, 2011
Revolution goes on!
Jan25 started on the Egyptian Police Celebration Day to protest their violence against Egyptians. Almost one year later and still Egyptians are not treated like humans by the security forces (Police/Army). The revolution goes on!
Subscribe to:
Posts (Atom)

